الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
364
مناهل العرفان في علوم القرآن
وتزاد الياء في هذه الكلمات : « نبأ ، آناء ، من تلقاء . بأيّكم المفتون ، بأيد » من قوله تعالى : « والسّماء بنيناها بأييد » . وتزاد الواو في نحو « أولو ، أولئك ، أولاء ، أولات » . ( قاعدة الهمز ) خلاصتها أن الهمزة إذا كانت ساكنة تكتب بحرف حركة ما قبلها نحو « ائذن ، اؤتمن ، البأساء » ، ( إلا ما استثنى ) . أما الهمزة المتحركة ، فإن كانت أول الكلمة واتصل بها حرف زائد ، كتبت بالألف مطلقا ، سواء أكانت مفتوحة أم مكسورة نحو « أيوب ، أولو ، إذا ، سأصرف ، سأنزل ، فبأىّ ( إلا ما استثنى ) . وإن كانت الهمزة وسطا ، فإنها تكتب بحرف من جنس حركتها ، نحو « سأل ، سئل ، تقرؤه » ( إلا ما استثنى ) . وإن كانت متطرفة كتبت بحرف من جنس حركة ما قبلها نحو « سبأ ، شاطئ ، لؤلؤ » ( إلا ما استثنى ) وإن سكن ما قبلها حذفت « 1 » نحو « ملء الأرض ، يخرج الخبء » ( إلا ما استثنى ) . والمستثنيات كثيرة في الكل . ( قاعدة البدل ) : خلاصتها أن الألف تكتب واوا للتفخيم في مثل الصلاة والزكاة والحياة ، ( إلا ما استثنى ) وترسم ياء إذا كانت منقلبة عن ياء نحو « يتوفّاكم ، يا حسرتا يا أسفا » . وكذلك ترسم الألف ياء في هذه الكلمات : « إلى ، على ، أنّى - بمعنى كيف ؟ - متى ، بلى ، حتى ، لدى » ما عدا « لدى الباب » في سورة يوسف ، فإنها ترسم ألفا . وترسم النون ألفا في نون التوكيد الخفيفة ، وفي كلمة « إذن » . وترسم هاء التأنيث تاء مفتوحة في كلمة « رحمت » بالبقرة والأعراف ، وهود ومريم ، والروم ، والزخرف . وفي كلمة « نعمة » بالبقرة ، وآل عمران ، والمائدة ، وإبراهيم ، والنحل ، ولقمان ، وفاطر ، والطور . وفي كلمة « لعنة اللّه » . وفي كلمة
--> ( 1 ) أي حذفت من الحرف ورسمت مفردة .